السيد جعفر مرتضى العاملي
212
زواج المتعة
يكاد يفسِّق الصحابة ! ! ويقول بعضهم : إن قول جابر : استمتعنا على عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأبي بكر الخ . . ليس معناه : أنهم استمتعوا بعلم من النبي أو أن النبي وافقهم وأقرهم . أو أن أبا بكر أقرهم ، أو أن عمر أقرهم قبل بيانه لتحريم رسول الله « صلى الله عليه وآله » . « وليس معنى هذا أن ممارستها دليل على حلها كما يظن بعض الجهال ، لأن أشياء كثيرة يمنعها القانون سواء الإسلامي أو الوضعي ، وتمارس من غير علم الحاكم ، وإذا بلغ ذلك للحاكم وقف منها الموقف الذي يجب وقفه » ( 1 ) . ونقول : 1 - إن هذا الكلام قد يستبطن الحكم على الصحابة بالفسق والفجور ، حيث إنهم يمارسون أمراً ممنوعاً شرعاً على
--> ( 1 ) تحريم المتعة في الكتاب والسنة للمحمدي ص 160 .